لعشاق صراع العروش والفايكنج: "صعود ميرلين" مسلسل تاريخي جذاب يخون الشخصية الاسطورية
تعود الاساطير الارثورية الى الواجهة مجددا مع الاعلان عن مسلسل
⚔️ هل المسلسل موجه لجمهور صراع العروش والفايكنج؟
المسلسل الجديد، الذي تدور احداثه في اعقاب احتلال الرومان لبريطانيا ومع تصاعد تهديدات الغزاة البرابرة، يستهدف بشكل واضح جمهور مسلسلات الفانتازيا التاريخية. اذ يمكن ان يجذب "صعود ميرلين" المشاهدين الذين استمتعوا بالخلفية شبه التاريخية والصراعات القبلية في مسلسل
يعد هذا العمل محاولة جريئة لاعادة تخيل الاسطورة، حيث تدور احداثه في فترة مظلمة تشهد بزوغ المسيحية في مواجهة الوثنية وتهديدات الغزو، وهي عوامل تزيد من عمق الصراع وتضفي طابعا ملحميا على السرد. لكن هذا الطابع الملحمي جاء بثمن غال على حساب الجوهر التقليدي للاسطورة.
🧙♂️ ميرلين المحارب بدلا من المستشار الحكيم
النقطة الاكثر اثارة للجدل في المسلسل، وهي النقد الاساسي الموجه اليه، تتمحور حول تغيير جوهري في شخصية ميرلين نفسه. ففي معظم التعديلات الادبية والسينمائية المعروفة، يظهر ميرلين كشخصية حكيمة، ساحر ماهر، ومستشار سياسي محنك للملك ارثر، وشاهد تاريخي يقود الاحداث من خلف الستار دون الانخراط المباشر في القتال.
في المقابل، يقدم مسلسل "صعود ميرلين" شخصية مختلفة تماما، حيث يلعب ميرلين (الذي يجسده الممثل توم شارب) دورا
المسلسل، المستلهم بشكل "مبهم" من سلسلة لوهيد، يبتعد عن التصوير التقليدي لعصر الفروسية والقصور العظيمة، ويغوص في فترة تاريخية اكثر قتامة وعسكرية، مليئة بالمؤامرات والخيانات. وبينما يجد عشاق الحركة والقتال المتعة في هذا التقديم العنيف والمليء بالدماء، يرى النقاد ان المسلسل فقد روحه الاسطورية الاصلية.
سيتم عرض المسلسل حصريا عبر منصة DailyWire+، مع عرض اولى الحلقات لاعضاء "All Access" في
